الأحد، 7 أغسطس 2011

أصحى يا نايم

كلمة نسمعها فى كل رمضان و لكن هل ناقشناها مع أنفسنا هل كنا نيام و نحن نسمعا لا أظن لأن النائم لا يسمع و لكن مرت علينا السنين و نحن نسمعها من اليمين و نفوتها من الشمال و عادى زى كل حاجة فى حياتنا كانت بتمر عادى و يا خوفى لتمر الثورة و كله يرجع لقديمه عادى يعنى ننزل الصبح للعمل و نلاقى كل شئ فى الشارع و العمل و السوق و البلد كلها زى ما هو عادى من غير تغيير يعنى يبقى دم الشهداء ضاع هدر عادى و المصابين خسروا مستقبلهم عادى و البلد ترجع تمشى بالقهر عادى و تتسرق من تانى عادى طيب لو سألتك ممكن تعمل أيه علشان الموضوع ميعدين و يبقى عادى ممكن تقول أيه ؟
فى أنتظار أى رد أن كان عندك وقت ممكن ترد فيه عليا و أن مردتش برده عادى .

ليست هناك تعليقات: