الاثنين، 11 يونيو 2012

نظرة للغد الغير مشرق


بكل اسف ما يحدث منذ الخطاب الشهير لعمر سليمان فى 11-2-2011 هو تنفيذ لخطة وضعت مسبقا على يد النظام السابق حتى يعبر فترة العاصفة بأقل الخسائر ثم يلتف على الثورة و يعيد أنتاج النظام فى شكل جديد يضمن له الحفاظ على ما تم سرقته فى الماضى و ايضا سرقة المزيد و الخروج الأمن أذا تأزمة الأمور و كل هذا تم أما بالتنسيق الكامل مع المحظورة أو باستغلال طمعها و الشواهد كثيرة و كل أصدقاء الميدان عاصروها بنفسهم يوما بيوم و للأسف حزب الكنبة سلم الدفة للألة الأعلامية الكاذبة تعصف به كما تشاء حتى ساد الجو العام حالة من الكفر بالثورة و محاولة للوصول لبر واهى من الأمن و الأستقرار حتى أن كان فى ظل زيول و أركان النظام الفاسد الذى قامت ضده الثورة المجيدة التى حصدة من انقى الأرواح و اصابة أشجع من فينا و لا اجد من أحمله فداحة النتيجة غير الثوار أنفسهم لأنهم تركوا المواطن العادى فى مهب الخدعة وحده و لم ياخذوا بيده لبر الحقيقة و كان ذلك لأنشغالهم بأمور كثيرة لا يتسع المجال لذكرها الأن و تنحصر توقعاتى للفترة القادمة فى عودة الفساد على يد أحد اركانه و دخول البلاد فى غيامة لفترة رئاسية لن نشهد فيها استقرار على أى مستوى سياسى أو أمنى أو أقتصادى .... ألخ لذلك اقول أن فى الأعادة فن و أفادة يمكن أن نتعلم من أخطاء الماضى القريب و نثور بنجاح فى الموجة الثانية و التى أتوقع لها القريب العاجل بعد نتيجة انتخابات الأعادة و ما سيتبعها من مهازل . لك الله يا مصر و المجد للشهداء

الخميس، 7 يونيو 2012

زمن الخلاط
ليس بخطأ أملائى لكنى أقصده نحن فى زمن الخلاط حيث اخطلت كل شئ بدون حدود و دليلى على هذا المشهد الحالى فى ميدان التحرير و بالرغم من أنى استطيع أن أقول أنى فرد من مجانين مولد سيدى الميدان و من أول مريديه لكننى فى هذا المشهد الأخير كنت من أول من اراد أن يعود الميدان لأيامه الأولى فى ثورتنا المجيدة و دعوة الى ذلك و كان كلى أمل فى عودة الأيام الجميلة و روح الميدان و جمعة الأحرار فى سمفونية ولا أحلى ولا أجمل لكنى صدمت بالواقع الجديد لمريدى الميدان كل طامع و كل مدعى سعى لكى يتصدر المشهد فى الميدان غير مهتم بمبادئ الميدان التى قام عليها متناسى القضية الأساسية و تحول العبث الى مشهد رئيسى الكل يستثمر الجموع لقضيته الشخصية و غاب الهدف السامى و القيادات الواعية و تركت الساحة لكل أفاق و عميل ليلعب كما يشاء و تضيع فى وسط هذا الزحام قضيتنا الأساسية مصر و مستقبلها بعد الثورة و كأننا شطبنا من التاريخ كل ما مر بنا فى الفترة الماضية من ملاحم و شهداء و مصابين و أصبح همنا الأول و الأخير المكاسب الشخصية التى يمكن تحقيقها بغض النظر عن ما قدم من تضحيات طوال الفترة الماضية من حكم ديكتاتورى و فترة أنتقامية .
أتمنى أن يفيق الجميع قبل ان نصل الى نهاية لا نحسد عليها و نضيع جميعا بسبب العبث