الخميس، 7 يونيو 2012

زمن الخلاط
ليس بخطأ أملائى لكنى أقصده نحن فى زمن الخلاط حيث اخطلت كل شئ بدون حدود و دليلى على هذا المشهد الحالى فى ميدان التحرير و بالرغم من أنى استطيع أن أقول أنى فرد من مجانين مولد سيدى الميدان و من أول مريديه لكننى فى هذا المشهد الأخير كنت من أول من اراد أن يعود الميدان لأيامه الأولى فى ثورتنا المجيدة و دعوة الى ذلك و كان كلى أمل فى عودة الأيام الجميلة و روح الميدان و جمعة الأحرار فى سمفونية ولا أحلى ولا أجمل لكنى صدمت بالواقع الجديد لمريدى الميدان كل طامع و كل مدعى سعى لكى يتصدر المشهد فى الميدان غير مهتم بمبادئ الميدان التى قام عليها متناسى القضية الأساسية و تحول العبث الى مشهد رئيسى الكل يستثمر الجموع لقضيته الشخصية و غاب الهدف السامى و القيادات الواعية و تركت الساحة لكل أفاق و عميل ليلعب كما يشاء و تضيع فى وسط هذا الزحام قضيتنا الأساسية مصر و مستقبلها بعد الثورة و كأننا شطبنا من التاريخ كل ما مر بنا فى الفترة الماضية من ملاحم و شهداء و مصابين و أصبح همنا الأول و الأخير المكاسب الشخصية التى يمكن تحقيقها بغض النظر عن ما قدم من تضحيات طوال الفترة الماضية من حكم ديكتاتورى و فترة أنتقامية .
أتمنى أن يفيق الجميع قبل ان نصل الى نهاية لا نحسد عليها و نضيع جميعا بسبب العبث

ليست هناك تعليقات: